أحمد أحمد لن يترشـّح لرئاسة الكنفيدرالية الإفريقية “كاف”..

إلى حدود يوم أمس فإن فرص الملغاشي أحمد أحمد للترشح إلى رئاسة الكنفيدرالية الإفريقية لكرة القدم وخلافة نفسه تبدو شبه منعدمة، فرغم التكتّم الحاصل داخل أروقة الكنفيدرالية الإفريقية إلا أن هناك معطيات تؤكد أن لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي بصدد التحقيق في شبهات فساد تهمّ رئيس الكنفيدرالية هي امتداد لما عاشه من مشاكل خلال الفترة الماضية خاصة عندما أوقف في باريس في جوان 2019 من أجل بحث مجموعة من التهم الموجّهة له من قبل القضاء الفرنسي.

المعطيات بخصوص هذا الملف غير كاملة وهو أمر طبيعي ولكن الثابت لدينا أن الاتحاد الدولي قد يعلن قبل غلق باب الترشح لرئاسة الكنفيدرالية الإفريقية عن قرارات بخصوص مصير هذه الأبحاث وهو أمر يضعف موقف الرئيس الحالي الذي يواجه عاصفة من الانتقادات تجعل من فرصه في البقاء على رأس الهيكل القاري شبه منعدمة.

المعطيات لن تتغيّر

وعكس ما يتوقعه البعض فإن إمكانية غياب أحمد أحمد عن المنافسة لن تغيّر من التوجّه العام في الانتخابات القادمة بما أن الملغاشي لا يملك دعما قويا من قبل رؤساء مختلف الاتحادات الإفريقية كما أن نائبه الأول الكونغولي كونستان لن يترشح بدوره.

وفي هذا الإطار يبدو أن المقرّبين من الاتحاد الدولي بصدد إعادة تشكيل واجهة المكتب التنفيذي خلال المدّة النيابية القادمة من خلال التخلي عن عديد الأسماء التي احتكرت التمثيل خاصة وأن الرغبة في تغيير هذه الأسماء أصبحت كبيرة باعتبار أن كرة القدم الإفريقيّة عبر مختلف المسابقات التي يشرف عليها الهيكل القاري لم تعرف أي تحسّن قياسا بما يحصل في الاتحاد الاسيوي مثلا الذي كان حتى وقت قريب يعاني من عديد المصاعب ولكن إعادة هيكلة المسابقات جعل الاتحاد الاسيوي يعرف نقلة هامة للغاية.

وانتخابات 2021 ستعيد تشكيل الأدوار بشكل كبير للغاية وستبرز نتائج غير متوقعة بالمرّة من شأنها أن تقلب المشهد العام قاريّا.

لقجع لن يترشح

ورغم أنّه من السابق لأوانه الحديث عن قائمة نهائية للمترشحين إلا أن المؤكد أن المغربي فوزي لقجع غير متحمّس حاليا لخوض المنافسة ولا ينوي بالتالي خلافة «صديقه» أحمد أحمد. وعدم ترشّح لقجع الذي يملك قاعدة كبيرة من المساندين يؤكد ما سبق أن أشرنا إليه وهو وجود اسم آخر يحظى بدعم عدد كبير من رؤساء الاتحاد ويبدو أن الاتحاد الدولي بدوره يدعمه ويحظى بمساندته ومن الطبيعي أن يكون للاتحاد الدولي دور كبير في توجيه مسار الانتخابات.

المعطيات التي نملكها تفنّد إمكانية أن يكون المصري هاني أبو ريدة هو الرئيس القادم للكنفيدرالية بل إن مختلف المصادر تؤكد أن الاسم القادم سيكون من خارج دائرة القوى التقليدية التي تسيطر على المشهد العام.

تعليقات
error: المحتوى ملكية فكرية