الـتــشـكـيلـة الـمـثـالـية فـي المــوعد ، توسع قائمة الغائبين عن لقاء الشبيبة و الوحيشي يستقر على معوض الثنائي العبيدي

تنطلق مرحلة الإنقاذ بالنسبة إلى النادي الإفريقي، يوم السبت عندما يواجه الفريق الشبيبة القيروانية لحساب الجولة الأولى من مرحلة الإيّاب. وهو لقاء يبدو مبدئيا محسوما لفائدة الإفريقي الذي انتصر على الشبيبة في الذهاب وهو الانتصار الوحيد في رصيد الفريق ولكن أيضا لأن الإفريقي سيقتحم المباراة بمعنويات مرتفعة بحكم أن الأجواء داخل الفريق سجّلت تحسنا كبيرا


وفي الواقع فإن توقف النشاط خدم الإفريقي أكثر من بقية الفرق الأخرى باعتبار أن تتالي النتائج السلبية خلال الجولات الماضية أثّر في معنويّات اللاعبين بشكل كبير إضافة إلى أن مناخ العمل لم يساعد على تحسين مردودية اللاعبين في هذا التوقيت الهام من الموسم وبالتالي فإن التوقف مكّن كل لاعب من استعادة الأنفاس والتخلّص من الضغط القوي نتيجة خوض عدد من المقابلات الصعبة في ظرف زمني قصير للغاية
 
تعافي المصابين أول مكسب
 
أهم مكسب غنمه الإفريقي من توقف النشاط هو بلا شك تعافي عدد من المصابين وخاصة أحمد خليل وسامي الهمّامي وغازي عبد الرزاق باعتبار أن ضعف الحلول في الدفاع يجعل حضور كل لاعب مهمّا للغاية حتى يجد الفريق التوازن الذي ينقصه وبالتالي فإن المدرب منتصر الوحيشي يمكنه نسبيا تنويع الخيارات واعتماد تشكيلة أكثر توازنا من التي لعبت المباريات الأخيرة.
وخلال بعض الفترات من هذا الموسم وجد المدربون صعوبات من أجل إيجاد عناصر يمكن التعويل عليها خلال التمارين وإجراء مباريات تطبيقية بالنظر إلى محدودية الرصيد البشري ذلك أن بعض اللاعبين الشبّان يتدربون مع الفريق ولكن الجميع يدرك أن لا أمل لهم في الظهور صلب التشكيلة الأساسية.
وفي الواقع فإن الحديث عن تشكيلة مثالية لا يعني تكاملا في التركيبة ولكن الحديث يهمّ أفضل العناصر من بين المجموعة الحالية.
 
 
من يعوّض الثنائي العبيدي؟
 
سيفتقد النادي الإفريقي خلال المقابلة ضد الشبيبة خدمات الثنائي شهاب العبيدي وحمدي العبيدي بسبب وجود اللاعبين مع منتخب الأواسط إلى جانب عدد من العناصر الأخرى، التي تشارك مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا المقامة حاليا في موريتانيا


ولئن يبدو غياب شهاب العبيدي غير مؤثر بوجود أحمد خليل ووسام بن يحيى وخليل القصّاب ومعز الحاج علي وعبد القادر الوسلاتي ورودريغ كوسي في وسط الميدان، فإن غياب حمدي العبيدي يطرح بعض الإشكالات خاصة وأن باسيرو لم يشارك في المقابلات منذ فترة طويلة وصابر خليفة قد لا يكون جاهزا للعب أساسيا


وقد يكون الحل في التعويل على آدم قرّب الذي شارك للمرّة الأولى مع الفريق في لقاء الذهاب في القيروان ونجح في الحصول على ضربة جزاء وهو الخيار الوحيد المتاح في الوقت الراهن بالنسبة إلى المدرب


ويمكن أن يلجأ المدرب إلى تغيير الرسم التكتيكي واعتماد طريقة 4ـ2ـ3ـ1 وبالتالي التعويل على الشمّاخي بمفرده في الهجوم على أن تؤمّن بقية عناصر الوسط المساعدة حتى يجد الفريق الحلول التي يحتاجها. ونجح الشمّاخي في تسجيل ثنائية في مرمى الشبيبة خلال مباراة الذهاب وهو هدّاف الفريق برصيد 4 أهداف إلى حدّ الان سجّلها في 12 مشاركة.
 

error: المحتوى ملكية فكرية