الوحيشي يلجأ إلى تغيير الرسم التكتيكي ، أدم قرب منذ البداية و تعافي المصابين أول مكسب

 أهم مكسب غنمه الإفريقي من توقف النشاط هو بلا شك تعافي عدد من المصابين وخاصة أحمد خليل وسامي الهمّامي وغازي عبد الرزاق باعتبار أن ضعف الحلول في الدفاع يجعل حضور كل لاعب مهمّا للغاية حتى يجد الفريق التوازن الذي ينقصه وبالتالي فإن المدرب منتصر الوحيشي يمكنه نسبيا تنويع الخيارات واعتماد تشكيلة أكثر توازنا من التي لعبت المباريات الأخيرة


وخلال بعض الفترات من هذا الموسم وجد المدربون صعوبات من أجل إيجاد عناصر يمكن التعويل عليها خلال التمارين وإجراء مباريات تطبيقية بالنظر إلى محدودية الرصيد البشري ذلك أن بعض اللاعبين الشبّان يتدربون مع الفريق ولكن الجميع يدرك أن لا أمل لهم في الظهور صلب التشكيلة الأساسية
وفي الواقع فإن الحديث عن تشكيلة مثالية لا يعني تكاملا في التركيبة ولكن الحديث يهمّ أفضل العناصر من بين المجموعة الحالية.
 
عدم رفع عقوبة المنع مكسب ثان
 
عدم قيام الفريق بانتدابات نتيجة عدم رفع عقوبة منع الانتداب يعتبر بدوره مكسبا بالنسبة إلى الإفريقي إذ سيساعده على تفادي المشاكل مع اللاعبين، ذلك أن لاعبي الإفريقي خلال الموسم الماضي غضبوا بسبب القيام بانتدابات وعدم خلاص مستحقّاتهم، كما أن هذه العقوبة ستسمح بمنح وقت أطول للعناصر الشابة في الفريق التي ستنال فرصة المشاركة بانتظام وبالتالي إثبات حسن استعدادها.

وقد يكون الحل في التعويل على آدم قرّب الذي شارك للمرّة الأولى مع الفريق في لقاء الذهاب في القيروان ونجح في الحصول على ضربة جزاء وهو الخيار الوحيد المتاح في الوقت الراهن بالنسبة إلى المدرب.
ويمكن أن يلجأ المدرب إلى تغيير الرسم التكتيكي واعتماد طريقة 4ـ2ـ3ـ1 وبالتالي التعويل على الشمّاخي بمفرده في الهجوم على أن تؤمّن بقية عناصر الوسط المساعدة حتى يجد الفريق الحلول التي يحتاجها. ونجح الشمّاخي في تسجيل ثنائية في مرمى الشبيبة خلال مباراة الذهاب وهو هدّاف الفريق برصيد 4 أهداف إلى حدّ الان سجّلها في 12 مشاركة.
 
تركيز على الأولوية
 

لن تكون الهيئة الحالية أمام ضغط بسبب عدم خلاص ديون الاتحاد الدولي لكرة القدم، باعتبار أن الإفريقي أمامه متسع من الوقت من أجل حسم الملف إذ أن الفريق مجبر على خلاص كل الأحكام الصادرة في حقّه قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية المقبلة والتي يفترض أن تكون في سبتمبر القادم.
وهذا الأمر يعطي الهيئة الجديدة مجالا من أجل العمل على تسوية ملف الديون بشكل تدريجي من خلال خلاص كل ملف على حدة إضافة إلى أن كل ملف يمكن أن يمرّ عبر القنوات الرسمية دون ضغط كبير لأن الأهم هو خلاص الديون قبل سبتمبر القادم لأن عدم القيام بذلك قد يجعل الاتحاد الدولي يسلّط عقوبة جديدة على الإفريقي. وطبعا فإنّه كلّما عجّل الفريق بخلاص الديون كلّما كان ذلك أفضل لتفادي غرامات التأخير التي ستبلغ أرقاما مهمة.

error: المحتوى ملكية فكرية