مبارايات اليوم : النجم والصفاقسي من أجــل مركز الــوصــيف و الباجية لإعادة سيناريو بداية البطولة

سيكسب المنتصر من لقاء اليوم بين النجم الساحلي والنادي الصفاقسي، أسبقية هامة على منافسه في صراع التنافس على المركز الثاني، وتشير كل المعطيات إلى أن هذا التنافس سينحصر من جديد بين الفريقين في إطار التداول الحاصل بينهما خلال السنوات الأخيرة، فقد احتكر الترجي التتويج بالبطولة بشكل جعل الرهان على المركز الثاني يشعل المنافسة، ويكون المحرّك الأساسي للإثارة في البطولة إضافة إلى المنافسة على تفادي النزول.

والحسابات ستكون كثيرة خلال هذه المقابلة خاصة مع إمكانية ظهور لاعبين جدد في النجم ما قد يربك خطط النادي الصفاقسي

1: فشل النجم مرّة واحدة في الانتصار على ملعبه هذا الموسم عندما تعادل مع اتحاد تطاوين 0ـ0، في وقت انتصر فيه النادي الصفاقسي مرّة واحدة خارج ملعبه.

ويسعى الأولمبي الباجي إلى إعادة سيناريو بداية البطولة عندما كان من أبرز الفرق خلال المقابلات الأولى وخاصة تعادله المثير مع الملعب التونسي، فالفريق الذي يملك عديد العناصر الممتازة في وسط الميدان يمرّ بفترة انتعاش تجسّمت من خلال الانتصار على النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي، والمدرب خالد بن يحيى وجد الطريقة المثالية من أجل حسن توظيف قدرات اللاعبين في الفترة الماضية.

أمّا غازي الغرايري مدرب الملعب التونسي فمازال يطارد الانتصار الأول له، بعد تعادلين إلى حدّ الان. وخلال المقابلة الأولى للفريق خارج العاصمة كان الغرايري مجبرا على إيجاد الطريقة المثالية التي تساعد الفريق على تجديد العهد مع الانتصارات خاصة وأن الفريق تألق خلال مرحلة الذهاب خارج ملعبه وعدد النقاط التي حصدها خارج ملعبه تفوق النقاط التي حصدها على ميدانه، وأرقام الملعب التونسي الأخيرة تفرض عليه الحذر كثيرا بما أنّه ليس في مأمن من المفاجآت في نهاية الموسم خاصة بعد تواضع مردود اللاعبين في عدد من المقابلات وعدم انتظام مستوى الخط الخلفي في وقت ارتبط فيه نجاح الفريق الهجومي بما يقدمه ايت مالك من عطاء.

5: لم يقدر الملعب التونسي على تفادي قبول الأهداف خلال اخر 5 مقابلات خارج ملعبه وهذا الموسم صمد مرّة واحدة خارج ميدانه ضدّ الشبيبة القيروانية.

من جانبه سيحاول اتحاد تطاوين، تمديد سلسلة الانتصارات الأخيرة، التي جعلت الفريق يبتعد عن آخر المراتب. فمنذ التعاقد مع المدرب شكري الخطوي حصد الفريق العلامة الكاملة وتحسّنت قدرات الفريق الهجوميّة قياسا ببداية الموسم التي كانت صعبة من هذه الناحية. ويبدو الاتحاد في موقف مثالي من أجل تحقيق انتصار ينقل الفريق من دائرة المنافسة على تفادي النزول، إلى محاولة تحصيل مركز في وسط الترتيب وهو قادر على ذلك إن واصل على هذا المنوال. أمّا مستقبل الرجيش فإن نتائجه في مرحلة الذهاب كانت مثالية وسيحاول بلا شك أن يؤكد هذه النتائج من جديد ولكنّ المهمة تبدو صعبة للغاية بما أن الفريق يواجه قوّة منافسة من قبل كل مواجهيه بعد أن أيقن الجميع أن المستقبل ليس فريقا يطمح إلى مجرد تسجيل حضوره في الرابطة الأولى وبالتالي فإن المقابلة ستكون شديدة التنافس.

1: حقق مستقبل الرجيش انتصارا وحيدا خارج ملعبه كان على حساب نجم المتلوي، أما اتحاد تطاوين فقد سجّل خلال اخر مقابلتين 6 أهداف مقابل 3 أهداف في أول 11 مباراة.

error: المحتوى ملكية فكرية