النادي الإفريقي : أخبار سارة بداية الأسبوع وتسريب أسماء أعضاء الهيئة التسييرية

يسير الوضع في النادي الافريقي من السيء نحو الأسوإ وفرص التدارك تتقلّص يوما بعد يوم وحاليا لم يعد الإشكال فنيّا فقط بل إداريا لأن الفريق يعاني من نقص الإحاطة على جميع المستويات والفراغ الإداري الكبير ساهم في الوصول إلى هذا الوضع الكارثي

ووفق آخر المعطيات فإن الوضع سيتغيّر مع بداية الأسبوع القادم مع إمكانية تنصيب هيئة تسييرية جديدة تقود الفريق خلال المرحلة القادمة وستكون لها كامل الصلاحيّات، وتنصيب هذه الهيئة سيقود اليّا إلى تأجيل الانتخابات المبرمجة 21 فيفري على اعتبار استحالة إيجاد هيئة يمكنها توفير الحلول للمشاكل المالية الكبيرة التي يعاني منها الفريق

وحسب المعطيات التي بحوزتنا فإن هذا التوجه تدعمه عديد الأطراف الفاعلة في المشهد الرياضي أو السياسي طالما وأن الإفريقي يسير نحو المجهول إداريا وتنظيميا وماليا والأخطر أنّه بات يعاني من الناحية الرياضية ولن يكون قادرا على الصمود

ولئن لم تتسرّب معطيات مؤكدة بخصوص أسماء الأعضاء الذين سيقودون الفريق في المرحلة القادمة، إلا أن الأمر لن يخرج عن إطار الهيئة التسييرية التي قادت الفريق بعد رحيل سليم الرياحي في نهاية سنة 2017 مع بعض التحويرات التي تهمّ صلاحيّات مختلف الأعضاء وكذلك وجود أسماء من خارج هذه الهيئة ولكنها معروفة بدعمها لشق دون غيره.

وفي اعتقادنا فإن هذا الوضع سيكون مناسبا للجميع فإنتظار يوم 21 فيفري لتنصيب هيئة جديدة قد لا يوفر الحلول التي يحتاجها الإفريقي حاليا وقد يكلف الفريق غاليا بما أنه سيخسر المزيد من الوقت وهو الذي يحتاج إلى كل مجهودات أبنائه لعلّه يتدارك الوضع قبل فوات الآوان

وبناء على هذه المعطيات فإن الإفريقي قد يدخل مرحلة جديدة في تاريخه انطلاقا من الأسبوع القادم مع بداية التحرّكات بخصوص خلاص بعض الديون التي باشرت الهيئة الحالية القيام بها ولكن دون أن تقوم بتسوية كامل الملفّات المتعلقة بالنادي بل إن نسبة كبيرة من هذه الديون لم تقع بعد تغطيتها

ومن المؤكد أن المشــاهد التي عاشها الجميع خلال التحضيرات لمقابلة الدربي سوف تتكرّر من جديد انطلاقا من الأسبوع القادم طالما وأن الإفريقي في حاجة إلى وقفة حازمة تصحح المسار وتوفر الدعم المعنوي للاعبين أساسا باعتبار أن المجمــوعة الحالية هي التي ستحدّد مــصير الفريق

تعليقات
error: المحتوى ملكية فكرية